buy phentermine 37.5mg online xanax - http://www.adderallxronline.com/xanax
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / شاهد ارتفاع أسعار المحروقات يهدد بكارثة إنسانية في المناطق المحررة

شاهد ارتفاع أسعار المحروقات يهدد بكارثة إنسانية في المناطق المحررة

Download PDF

 

#درعا ||#شاهد


شهدت ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺩﺭﻋﺎ، ﺃﻭﺿﺎﻋًﺎ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔً صعبة خلال الأسبوع الفائت ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﻏﻼﺀ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ، ﺣﻴﺚ ﺳﺠﻞ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻠﺘﺮ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺎﺯﻭﺕ ﺍﻟﻤﻜﺮﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 450 ل.س ، ﻭﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﺻﺎﻟﺢ ﻟﺘﺸﻐﻴﻞ الاليات والمولدات الكهربائية ، وغير متوفر بالأسواق حاليا الا بشكل قليل ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻠﺘﺮ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺎﺯﻭﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻲ ﺇﻟﻰ 600 ل.س، ﻭﻫﻮ أيضا شبه مقطوع ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭه .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺷﻂ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ “ أبو حمزة الحورني ” لمؤسسة شاهد الإعلامية : “ ﺇﻥَّ ﺳﻌﺮ ﻟﺘﺮ ﺍﻟﻤﺎﺯﻭﺕ ﺍﻟﻤﻜﺮﺭ، كان سعره ﺧﻼﻝ الفترة ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ 250 ل.س ، ﻣﻘﺎﺑﻞ 300 ل.س، ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻠﺘﺮ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺎﺯﻭﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻲ.
وأفاد “أبو حمزة ” ، ﺳﺒﺐ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ، ﻭﻧﺪﺭﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ في المناطق المحررة ، تعود بسبب ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻋﻨﺪ ﻣﻌﺒﺮ “ ﺍﻟﺘﻨﻒ” ، ﻣﺎ ﺃﺩﻯ ﻹﻏﻼﻕ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻮﺍﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺩﺭﻋﺎ، هذا من جهة أولى ،
ومن جهة اخرى تضييق ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻭﻓﺮﺿﻬﺎ ﺣﺼﺎﺭًﺍ ﺧﺎﻧﻘًﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ ﻓﻲ ﺩﺭﻋﺎ وإغلاق الطرقات المؤدية من السويداء الى درعا بسبب اعمال الخطف بين أهالي السويداء وأهالي درعا والتي لن تنتهي أبدا .
ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻠﻰ على ذالك ، ﺑﻞ ﺃﺛﺮ ارتفاع أسعار المازوت ﺳﻠﺒﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻋﻮﺿﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺮﻭﻧﻬﺎ ﻣﻨﺬ اكثر من ثلاث سنوات، ﺣﻴﺚ ﺗﻌﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺎﺯﻭﺕ، ﻭﺗﺼﻞ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﺷﺘﺮﺍﻛﺎﺕ ﺷﻬﺮﻳﺔ لتأمين الكهرباء ليلا ضمن ساعات محددة الى المنازل ، ﻭﺇﻥ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻤﺎﺯﻭﺕ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺳﻌﺮ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻠﻘﺎﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ، ﻣﺎ ﻳﺤﻤﻠﻬﻢ ﻋﺒﺌﺎً ﺟﺪﻳﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﺴﺒﻮﻧﻪ .
وأفاد حسام أبو علي ﻭﻫﻮ ﻣﺎﻟﻚ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪﺍﺕ ” ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻏﻼﺀ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﺑﻬﺬا ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺳﺘﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺳﻌﺮ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ، ﻭﺳﺘﻨﻔﺬ ﻣﺨﺰﻭﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺯﻭﺕ ﻟﺪﻳﻨﺎ، ﻣﻤﺎ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪﺍﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻈﻠﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺭﻳﻒ درعا .
ﻭﺇﻥ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺷﺮﻳﺎﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻴﻪ ﺳﻜﺎﻥ ﺭﻳﻒ درعا ﺧﻠﻖ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﺣﻴﺚ ﺃﺛﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ، ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ، ﺣﻴﺚ ارتفعت اغلب أسعار المواد الاساسية في الاسواق ، ﻭﺇﻥ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﻳﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﻭﻫﻮ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ، الأمر الذي تسبب في ترك المحاصيل دون ري لأن الفلاح البسيط لا يستطيع دفع ثمن المازوت في ظل الانخفاض في أسعار الخضروات المحلية التي لن يغطي بيعها تكلفة ري المحصول ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺿﺠﺮ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ، ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻐﻼﺀ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺍﻟﺪﺧﻞ ﺍﻟﺸﺒﻪ ﺍﻟﻤﻌﺪﻭﻡ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ، ﺧﻼﻝ ﺳﻨﻮﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺮﺕ ﺑﻬﻢ .

*وتحدث ﻟﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ مواطن من ﺭﻳﻒ درعا الغربي ﻋﻦﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻗﺎﺋﻼً : ” ﺇﻥ ﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ ﻳﺴﺘﻐﻠﻮﻥ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﻟﻠﺘﺤﻜﻢ ﺑﺄﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺭﻓﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺧﻴﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ، ﺑﺤﺠﺔ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻤﺤﺎﺫﻳﺔ للمناطق المحررة، ﻣﺎ ﺩﻓﻊ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ شراء كثير من المواد.”
ﻭﺗﻌﺪ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻠﺠﺄ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺏ، ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺿﺮﺭﺍ ﻓﻲ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺗﻨﻜﻴﻞ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ، ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﺍﻟﻤﺎﺀ عبر الآبار ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺎﺯﻭﺕ، ﻭﻳﺘﻢ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﻋﺒﺮ ﺻﻬﺎﺭﻳﺞ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ، ﻭﻳﺒﻠﻎ ﺳﻌﺮ ﺻﻬﺮﻳﺞ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻗﺒﻞ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﺇﻟﻰ 2000 ل.س ﻟﻜﻞ صهريج ، ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﺎﻧﻘﺔ ﺗﺤﻮﻝ ﺳﻌﺮﻩ بشكل متراوح بين 3000 ﺇﻟﻰ 3500 ل.س ، ﻻﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻤﺎﺳﺔ ﺇﻟﻴﻬﺎ دون رقابة او إشراف .
ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺳﻜﺎﻥ الجنوب ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ المحرر ﺟﺮﺍﺀ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ، ﻳﻨﺎﺷﺪ ﺳﻜﺎﻥ ﺭﻳﻒ درعا الدول الجوار ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﺼﻬﺎﺭﻳﺞ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺣﺴﺐ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ، ﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻟﻢ ﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺕ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﻐﻠﻮﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻟﺨﻠﻖ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﺃﺷﺪ ﻭﻃﺄﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ.

اترك رد

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial