buy phentermine 37.5mg online xanax - http://www.adderallxronline.com/xanax
Home / الأخبار / أخبار محلية / شاهد درعا نظام الاسد يهدد بحصار مدينة الصنمين وتهجير اهلها والجبهة الجنوبية ترفع الجاهزية

شاهد درعا نظام الاسد يهدد بحصار مدينة الصنمين وتهجير اهلها والجبهة الجنوبية ترفع الجاهزية

Download PDF

نظام الأسد يهدد بحصار الصنمين وتهجيرها والجبهة الجنوبية ترفع الجاهزية

 تعتبر  الصنمين من أولى  المناطق التي ثارت ضد نظام الأسد، وأمام  إدراك  النظام أهمية المدينة فقد عمل ومنذ انطلاق شرارة الثورة على تعزيز تواجده فيها، حيث تكمن أهمية المدينة أنها  تشرف على استراد دمشق درعا، الشريان الرئيسي للنظام في تنقلاته، وأهم نقاط النظام فيها هي (الفرقة التاسعة والفرقة الخامسة وبعض الفروع الأمنية).

وفي ديسمبر من عام 2016 أقدم  النظام على فرض حصار خانق على مدينة الصنمين، وذلك لإرضاخ الفصائل العسكرية الموجودة فيها للمصالحة مع قوات الأسد، وعلى إثرها  أجرى  أهالي المدينة مصالحة شكلية مع نظام  الأسد، كانت أحد  البنود  الغير معلنة لهذه المصالحة بأن  يتم الحفاظ على تواجد الفصائل العسكرية التابعة للجيش السوري الحر في مدينة الصنمين  بشرط ألا تقوم هذه الفصائل بأي عمل عسكري ضد قوات النظام هناك.

وقبل عدة أيام  أقدمت  مجموعة مجهولة الهوية  بإطلاق  النار على أحد  مواكب  ضباط نظام الأسد، وأصيب أحد  ضباط النظام وتم نقله الى المشفى العسكري في مدينة الصنمين .

 
وللحديث عن الموضوع تواصلت “مؤسسة شاهد” مع أحد  أبناء  مدينة الصنمين المطلعين على مايجري فيها  وتحدث المصدر الذي (رفض الكشف عن اسمه لأسباب  أمنية) قائلاً: إن  أحد  ضباط الفرقة التاسعة وكان يرافقه سائق قائد الفرقة التاسعة أثناء مرورهم  في أحد  أحياء  مدينة الصنمين ، قاما بإطلاق  النار على أحد  منازل المدنيين  فما كان من أبناء  هذا الحي والذين  يتبعون للجيش الحر بأن  قاموا بإطلاق  النار على مصدر النيران مخلفين جراء هذا الاستهداف إصابة   أحد  ضباط نظام الأسد، حيث  تم نقله إلى المشفى العسكري في مدينة الصنمين  ومن بعدها تم نقله الى إحدى  المشافي في العاصمة دمشق .

وأضاف المصدر: لم يكن هناك أي ردود أفعال  مباشرة  من نظام الأسد حيال التصرف الذي نتج عنه إصابة أحد  ضباطه   وهذا ما أثار  دهشة الجميع .

وبيّن المصدر إنه  في اليوم التالي من الحادثة أعلن  النظام  على لسان قائد الفرقة التاسعة الموجودة في مدينة الصنمين  بأن  مجهولين  قاموا بخطف أحد  عناصر الفرقة التاسعة وأنه  في حال لم يتم إطلاق سراح هذا العنصر وعدم الكشف عن هوية الفاعلين  فإنهم  سيقومون بعدة خطوات من شأنها  فرض حصار خانق على المدينة والقيام بعمليات تفتيش واقتحامات لمنازل المدنيين .

وأشار المصدر ايضاً أن النظام  أعطى  مهلة غير معلومة  لوجهاء مدينة الصنمين  لإطلاق  سراح العنصر المخطوف  ولم يذخر هؤلاء الوجهاء جهداً في الاجتماع مع التشكيلات العسكرية الموجودة في مدينة الصنمين  لمعرفة هوية الخاطفين، مؤكداً في الوقت نفسه أن هذه تهمة كاذبة وجهها النظام لفرض حصار مشروع على مدينة الصنمين .

ويتحدث مصدرنا قائلاً:  إن  نظام الأسد  قام بحملة اعتقالات للشباب المارين من مدينة الصنمين  عبر حواجزه وأقدم   على اعتقال عدة شبان.

مضيفاً: إن  قائد الفرقة التاسعة اتخذ قرار  أعلن  فيه عن الزام جميع أهالي  مدينة الصنمين من مدنيين وعسكريين بالخروج من المدينة وإلا  فإن  النظام لن يتوانى عن استهدافهم بكل أنواع  الأسلحة  وكانت المهلة لخروجهم صباح يوم الثلاثاء.

من جهتهم أهالي الصنمين واجهوا القرار بالرفض من جميع المكونات المدنية والعسكرية في المدينة وكانت هناك مساعي من وجهاء مدينة الصنمين  لاقناع النظام للعدول  عن هذا القرار .

مصدرنا في الصنمين أكد أن الفصائل العسكرية في المدينة أعلنت  بأنها  ستواجه النظام في حال إصراره  على قراره القاضي بإخراجهم  من منازلهم وتفاعلت فصائل الجبهة الجنوبية مع النداءات التي ووجهت إليهم  من فصائل الجيش الحر في مدينة الصنمين  وأعلنوا ضمن بيانات رسمية أنهم لن يتخلوا عن أهلهم  في مدينة الصنمين  ولن يسمحوا للنظام بفعل ما أعلنه  وأنهم  سيجهزون لعمليات عسكرية ضد النظام في حال أصر  النظام على نيته اقتحام المدينة.

وأمام  هذا الغضب الشعبي الذي هزّ جميع المكونات المدنية والعسكرية في حوران قاطبة تراجع نظام الأسد  عن قراره القاضي بإخراج  الأهالي  من منازلهم وقام بإعطاء  مهلة وقدرها عشرة أيام لإطلاق  سراح العنصر المخطوف، مع استمرار المفاوضات المباشرة مع وجهاء مدينة الصنمين.

Leave a Reply

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial