Warning: mysqli_num_fields() expects parameter 1 to be mysqli_result, boolean given in /hermes/bosnaweb14a/b1226/ipg.venuess/shahidsite/wp-includes/wp-db.php on line 3091 Warning: mysqli_num_fields() expects parameter 1 to be mysqli_result, boolean given in /hermes/bosnaweb14a/b1226/ipg.venuess/shahidsite/wp-includes/wp-db.php on line 3091 Warning: mysqli_num_fields() expects parameter 1 to be mysqli_result, boolean given in /hermes/bosnaweb14a/b1226/ipg.venuess/shahidsite/wp-includes/wp-db.php on line 3091 Warning: mysqli_num_fields() expects parameter 1 to be mysqli_result, boolean given in /hermes/bosnaweb14a/b1226/ipg.venuess/shahidsite/wp-includes/wp-db.php on line 3091 Warning: mysqli_num_fields() expects parameter 1 to be mysqli_result, boolean given in /hermes/bosnaweb14a/b1226/ipg.venuess/shahidsite/wp-includes/wp-db.php on line 3091 Warning: mysqli_num_fields() expects parameter 1 to be mysqli_result, boolean given in /hermes/bosnaweb14a/b1226/ipg.venuess/shahidsite/wp-includes/wp-db.php on line 3091 Warning: mysqli_num_fields() expects parameter 1 to be mysqli_result, boolean given in /hermes/bosnaweb14a/b1226/ipg.venuess/shahidsite/wp-includes/wp-db.php on line 3091 شاهد //​مخيمات النازحين في الجنوب السوري - مؤسسة شاهد الإعلامية - SHAHID HORAN شاهد //​مخيمات النازحين في الجنوب السوري - مؤسسة شاهد الإعلامية - SHAHID HORAN
buy phentermine 37.5mg online xanax - http://www.adderallxronline.com/xanax
الرئيسية / تحقيقات صحفية / شاهد //​مخيمات النازحين في الجنوب السوري

شاهد //​مخيمات النازحين في الجنوب السوري

Download PDF

مخيمات النازحين في الجنوب السوري
يا بلاد مات الكلام فيها وضاعت الأقلام لهيبة انتهت وداستنا  الأقدام نصحو بظلم وننام بظلم  ولا احد يقدر الانسان
أكثر من عشرين ألف نازح قادمين من ” سحم و تسيل و عدوان والمزيرعة وجلين و بلدة حيط ” غادروا مدنهم وقراهم  متجهين إلى المجهول بعد أن حاصرهم الموت من كل جانب،
وذلك على إثر الصراع الدائر في منطقة حوض اليرموك بين فصائل الجيش الحر وجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم الدولة الإسلامية
‏مراسل مؤسسة شاهد الإعلامية ابو معتز  يقول زرت النازحين في مخيماتهم واطلعت على معاناة  الكثير منهم واستمعت إلى قصصهم المؤلمة من لحظة خروجهم من بيوتهم وصولاً إلى مخيمات النزوح التي سكنوها التي لا تتوفر فيها أبسط مقومات العيش. 
يكمل ابومعتز حديثه “النازحون اليوم يعيشون ظروفا مأساوية في هذه المخيمات التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة فغياب الرعاية الصحية والخدمات الأساسية أدت إلى انتشار القوارض والعقارب والأفاعي والكثير من الحشرات الضارة، الامر الذي أدى إلى لظهور الامراض بين النازحين بكثرة والتي يخشى الكثيرون أن تتحول هذه الامراض لأوبئة فتاكة يصعب السيطرة عليها” 
“أبو علي”  67سنة ، نازح من بلدة حيط مقيم مع أسرته في احدى مخيمات النزوح يروي لنا قصته فيقول ::

« خرجت من بلدتي في أحلك الظروف وأصعبها برفقة زوجتي  و أولادي الـ 4 بعد أن خيم الرعب على أجواء المدينة وخروج معظم أهلها منها وقد وجدت نفسي أمام أمرين أحلاهما مرٌ،  فإما البقاء ومواجهة الموت في أي لحظة خاصةً بعد وصول المعارك بين إلى أزقتنا أو الرحيل إلى مكان أأمن فيه على أسرتي من رحى هذه الحرب .
يكمل “أبو علي” حديثه والغصة ظاهرة بنبرة صوته، “خرجنا من البيت فورا وبلا شعور اتجهنا حيث يتجه بعض الهاربين من المعارك، باتجاه  وادي اليرموك وبعد مسير قارب ال5 ساعات وصلنا إلى أقرب مكان إلى مخيم زيزون وها نحن هنا منذ شهرين ونصف عانينا فيها الكثير في العيش وتأمين سكن كريم يحمينا من برد الشتاء وحر الصيف عدا عن تفشي الأمراض ونقص الأغذية والرعاية الصحية” 

  

‏”عمار” شابٌ ذو التاسعة والعشرين عام، نازح من بلدة جلين يقول : ‏ “منذ شهرين  وأنا أعيش في هذا المخيم مع بقية أفراد عائلتي المكونة من 5 أفراد إضافة إلى أمي وأبي الكبيرين في السن . أبرز معاناتنا ومعاناة بقية النازحين تكمن بافتقار المخيم إلى ابسط الخدمات الضرورية وغياب الرعاية الصحية الازمة وعدم وجود أماكن للاستحمام إضافة إلى انعدام المرافق الصحية” 
يكمل مراسلنا زيارته فيتجه من مخيم النازحين في زيزون إلى مخيم النازحين في محيط مدينة نوى ، 
حيث التقى في هذا المخيم المخيم السيدة مريم ، 54 سنة والتي بدورها حدثتنا عن قصة نزوحها، 

“تمكنت بشق الأنفس من الخروج من بيتي في بلدة عدوان  التي سيطر عليها جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم الدولة الاسلامية بعد معارك عنيفة خاضها ضد فصائل الجيش الحر في البلدة 

وقد جاء خروجي من بيتي  بعد ان اقدم عناصر جيش خالد المبايع لتنظيم الدولة على قتل ولدي الاثنين  بتهمة أنهم كانوا  ينتمون للجيش الحر
تكمل  السيدة  مريم حديثها والدموع تنهمر على وجنتيها الجعداوين، ” كنت قبل نزوحنا أعمل ليل نهار في الأرض كي أوفر لهم احتياجاتهم و أوفر لهم أبسط  سبل الحياة هذا ما عاهدت نفسي عليه بعد وفاة والدهم، لكن شاءت الأقدار أن يتحول حلمي إلى كابوس وها أنا أعيش مرارة الحرمان في هذا المخيم  بعد فقدان اثنين من ابنائي”.
هذا جزء من  معاناة المدنيين في حوض اليرموك  في ضل المعارك الطاحنة بين فصائل الجيش الحر وتنظيم الدولة الإسلامية 

فالخاسر الوحيد هم المدنيين العزل ،

 ولسان حالهم يقول :
مأساتنا مأساة ناس أبرياء ……..   وحكاية يغلي بأسطرها الشقاء

حملت إلى الآفاق رائحة الدماء……وجريمتي كانت محاولة البقاء
                                                                                                  بـ قلم أبو معتز

اترك رد

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial